
إن جهود ماريا الدؤوبة هي دليل صادق على أن كل شيء ممكن عندما نهتم بما يكفي لإحداث فرق في حياة الآخرين. في حالة ماريا، تحسنت حياة أكثر من 700 طفل يعيشون في الأحياء الفقيرة العشوائية من خلال مشروع داكا، الذي رفع التحدي ليتابع مع بعض هؤلاء الأطفال مسيرة الدعم عندما بلغوا سن العمل وذلك من خلال تقديم التدريب المهني وفرص العمل في دبي لـ 28 شاباً من سكّان هذه الأحياء خلال العام 2012. إنها مثال استثنائي يحتذى به ويستحق التقدير، كيف لا وهي من قالت : "إن لم تكن هذه مسؤوليتنا فمسؤولية من ستكون؟ وإن لم يكن الآن هو التوقيت المناسب فمتى إذاً؟"



فيلادلفيا من كرافت .. جبنة كريم يعشقها الكثيرون. فمنذ أكثر من قرن أسعدت العديد بطعمها الرائع وذوبانها في الفم مثل الكريمة في كل أرجاء العالم..
أنتجت فيلادلفيا للمرة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1880، وسميت نسبة إلى مدينة فيلادلفيا المعروفة بجودة الطعام العالية فيها. ومنذ ذلك الوقت .. ارتبط اسم هذه العلامة التجارية بطعم لا يقاوم لجبنة الكريم، وأصبح جزءاً من حياة الكثيرين كل يوم.
واليوم .. ستجدين فيلادلفيا في محلات السوبرماركت الرائدة بالخليج العربي، لتمتعك بأفضل جبنة كريم في المنطقة .. أما طعمها الذي لا يقاوم .. فسيبقيك تطلبين المزيد.

كرافت فودز تجعل للأيام طعم. إذ يعمل أكثر من 100 ألف موظف لدينا بلا كلل، ليقدموا أفضل وألذ المنتجات الغذائية لمستهلكينا في أكثر من 150 بلداً حول العالم
ومن خلال إنتاج علامات تجارية كبرى مثل جبنة كرافت بأنواعها، إلى علامات تجارية عالمية مثل أوريو وبسكويت LU، جبنة كريم فيلادلفيا، عصائر تانج، وشوكولاتة ميلكا وتوبليرون .. تمكنت من رسم ملايين الابتسامات كل يوم. للتعرف على مزيد من المعلومات عن كرافت فودز، تفضلي بزيارة www.kraftfoodsarabia.com
باب المشاركة لعام 2012 قد أقفل، فإن لم تتمكني من المشاركة هذا العام، احتفظي بقصتك الملهمة وكوني مستعدة لنملأ الدنيا إلهاماً في العام القادم.
سنقوم في اليوم العالمي للمرأة هذا العام بتكريم النساء الملهمات في المنطقة تقديراً لجهودهن في خدمة مجتمعاتهن. لذا أخبرينا بأكثر ما يثير تعاطفك ويدفعك لخدمة مجتمعك، وقد تفوزين بـ 10,000$ لدعم مسيرتك الإنسانية.
ستقوم جبنة كريم فيلادلفيا بمكافأة الفائزة بمبلغ 10,000$ لاستخدامها حصراً في دعم مبادراتها الخيرية وتقوية الأواصر بين أفراد المجتمع. بينما ستحصل الفائزات بالمرتبة الثانية والثالثة على مبلغ 5,000$ لاستثمارها في قضاياهن الاجتماعية.

شاركينا قصتك:

اكتشفي كيف يمكن لنساء مثلك إلهام الآخرين من خلال أعمالهنّ اليومية، وساهمي معهن بالارتقاء بمجتمعاتهن. .

أود المشاركة بقصة امرأة ألهمتني بالفعل. إنها لولا لوبيز، المؤسسة لمجموعة "متطوعي دبي". رأت هذه المجموعة النورعام 2008 بدبي ثم بأبوظبي عام 2009 و في 2010 بالشارقة بهدف الجمع بين أي عمل خيري أو مؤسسة أو قضية، وبين المتحمسين لتلك الأعمال والمحبين لدعم المجتمع. ولقد كان لهذا المفهوم البسيط تأثيراً إيجابياً كبيراً على العديد من المؤسسات والأفراد.
منذ عام 2008، تم التطوع بـ74,811 ساعة وبـ 2,681,795 درهماً من قبل 6173 عضواً وهذا أحسن دليل على إنجاز عظيم لم يكن ليحدث دون أن تسعى لولا بقلبها الكبير وبكل عواطفها لجعل هذا العالم أفضل.
لم تُهمِل لولا أية قضية. فمن طلاء المدارس التابعة لذوي الاحتياجات الخاصة، إلى تنظيف الشواطىء، من المساهمة في تأسيس مقصف الكرامة الخيري ( (Karama Canteen التي أعدت ووزعت من خلاله 45.000 وجبة للمحتاجين، إلى إبتكار وتنفيذ فكرة "Fun Sundays" لصالح الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والتبرع بالملابس للمحتاجين، والقيام على أول حملة للتبرع بالدم للمناطق النائية. هذه فقط بعض الأمثلة الصغيرة التي تتطرق لبعض الجوانب التي حققتها لولا مع فريقها الجديرمن المتطوعين.
يمكنكم مشاهدة التعليقات الخاصة بأعمال لولا الخيرية من خلال الروابط التالية، وأنا متأكدة أنها ألهمت وستلهم الكثيرين . إنها حقا ملاك!
To be a part of this amazing organisation visit www.volunteerindubai.com
http://www.facebook.com/VolunteerinSharjah
http://www.facebook.com/VolunteerinAbuDhabi
http://www.facebook.com/volunteerindubai
لتكون جزءاً من هذه المؤسسة الرائعة تفضل بزيارة www.volunteerindubai.com

مثل أي أم تهتم بمستقبل ابنتها بدأت معها باختيار التخصص التي تريده عندما تدخل الثانوية وكان ميولها علمي وعندما كنت أنا وابنتي نتحدث عن التخصصات التي تحتاجها بلدنا، بدأت الحيرة تنتابني وكلما وجهتها إلى قسم كالطب تقول لا لا أريد أن أكون طبيبةو لن يتزوجني احد ( لانها كانت تريد أن تتزوج مثلي عندما زوجني ابي وتمكنت من اكمال دراستي وعملت وربيت أولادي ) لا أخفيكم كم كان الغضب ينتابني ولم أفصح لها لماذا تفكر بمثل هذا التفكير والمستقبل مفتوح أمامها وهي ابنتي الوحيدة، ومرت أيام وبعدها كنت أناقش صديقاتي في العمل في المدرسة وكنت ادرس مادة التاريخ وتحدثت عن ابنتي وعن تفكيرها واني أريدها في مكان مرموق في الناحية العلمية لأنها ذكية وقالت لي صديقة أن لديها أخت سوف تذهب إلى مركز العون وهذا المركز خاص بالدوان ولديهم ورشة عمل لمدة ثلاث أيام، أخذت الفكرة وطلبت من إبنتي لجين أن تذهب إلى المركز لحضور الورشة وان هذا المجال من التخصصات المطلوبة، واستأذنت لها من مديرتها مع الاستغراب كيف أغيب لجين 3 أيام من المدرسة وتعهدت لها بمتابعة الواجبات.وذهبت لجين وعند عودتها بدأت متشوقة لكي اسمع انطباعها عن المركز وعن الأطفال الدوان، بدأت في التحدث عن المركز وعن الدوان وتحمست معها وقلت لها لازم نتعرف عنهم أكثر. لكن لجين بدأت تتحدث عن فئة أخرى رأتهم في المركز وهم فئة الصم وعن لغة الإشارة التي رأتها وكانت منبهرة بها وكيف الصم يتواصلون مع المترجم وأنا كنت متحمسة أن تخبرني أكثر عن الدوان وفي كل يوم ترجع وهي تحكي عن الصم وأخيرا طلبت منها أن تحضر معلومات عن من هم الصم ؟ أين مقرهم ؟ وبعدها قمت بالتواصل مع نادي الرجال وبدأت في التساؤلات عن الصم وأول سؤال سُئلت عنه هل ابنتك صماء ؟ قلت لا الحمد لله. لما كل هذه الأسئلة؟ قلت ابنتي أحبتهم تريد أن تعرف المزيد عنهم قالوا لي هذا النادي خاص بالرجال ولا يوجد مكان للصموات إلا في المدارس الحكومية وينتهي بهم بعد الثانوية في البيت وتنتهي فرصتهم ثقافيا واجتماعيا ونفسيا وبدأ مدير النادي بالتحدث عن مشاكلهم وانه لديه فكرة إنشاء نادي للصموات وان الأمير رحمة الله عليه الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز- أمير منطقة مكة المكرمة قد وافق ولم نجد من يقوم بهذا العمل وبعدها طلبت ان يتواصلوا معي بخصوص الدورات الخاصة بلغة الاشارة أو الخاصة بالصم وبدأت ابنتي بالحضور وكنت مرافقة لها بحكم صغر سنها وفي يوم أخبرت أن مؤتمرا سوف يعقد في البحرين خاص بالصم وأخذت إجازة من عملي وابنتي إجازة من المدرسة وقد دخلت مرحلة الثانوية وحضرنا المؤتمر وشاهدنا الصم من كل دول الخليج ورأينا لغة الاشارة على المسرح وكان ذلك رائعا، رأينا الصم من كل دول الخليج نساء ورجالا، رأينا مترجمين مختلفين في طريقة إشارتهم وأسلوبهم وفي خلال الاستراحات، قابلت رئيس نادي الرجال السيد/ عادل عريف وطلب مني أن أدير نادي البنات ولا أخفي عنكم في تلك اللحظة لم استطع الإجابة غير إني قلت لهم بأنني موظفة ولا أستطيع أن اعمل في مكان أخر مع بعض الأسئلة الخفيفة وغادرت المكان وأنا أفكر ماذا فعلت ؟لماذا أجبت بسرعة ولم أناقشهم؟ وووووووو؟ وعند الغداء جلسنا مع الصم وبدأت استمع إليهم، لم أكن افهم كثيرا وكان معنا المترجم ونتواصل أنا وابنتي معهم عن الترجمة وبدءوا مرة أخرى بالتكلم عن البنات ووضعهم وعندها سألتهم عن الموقع قالوا لا يوجد مكان، سوف يكون في مقر الرجال وبسرعة قلت كيف رجال وبنات قالوا سوف نخلي الموقع في اليوم التي سوف تكونون فيه، قلت سوف أفكر وأشاور زوجي وعرفت أن الدوام مسائي ورجعت السعودية وأن أفكر هل أوافق ومن هم وما هو المطلوب وأسئلة محيرة وبعدها أخذت الموافقة من زوجي وذهبت إلى الموقع ووجدت أن المكان المخصص لا نستطيع المكوث فيه لأنه مهجور ومتروك من قبل التعليم منذ سنوات ويحتاج إلى الترميم والتجهيز وقلت هل توجد ميزانية ؟قالوا لا وخرجت وأنا حزينة ماذا افعل هل اعتذر ؟ وأنا في الطريق اتصلت بنادي الرجال هل من مساعدة منهم ؟ قالوا سوف نقف معكي إبدئي فقط، قلت كيف؟ قالوا توجد غرفة واحدة لدينا لكي تستقبلين الفتيات وبدأت من تلك الغرفة وبدأت الفتيات بالحضور مع أمهاتهم، اخذ البطاقات والملفات، أتحسس النظر إليهم لم أراهم من قبل وأنا وهم في مدينة واحدة وكنت اطلب منهم أن يكشفوا عن وجهم أريد أن أراهم وكأنهم قادمين من عالم أخر ؟ وأسئلة كثيرة في رأسي . ورأيتهم فتيات جميلات يتمتعن بالعفوية والخجل لا أخفي عنكم إنني قمت بالعمل وأنا لا اعرف ماذا سوف اعمل ولماذا أأخذ الأوراق وما الهدف من ذلك؟ وبعد أن انتهيت من هذه المهمة ولمدة أسبوع سألت ماذا سوف نفعل الآن قالوا سوف نبحث عن وظائف لهم . وجاءني يوم اتصال يجب أن تحضري إلى النادي لقد وجدنا وظائف في مستشفى عرفان ويومها ذهبت بالأهالي إلى المستشفى وكنا في موكب عرس سيارتي والأهالي من خلفي وقابلنا المدير الذي قبل 3 فتيات و رأيت كيف الفتيات كانوا سعيدات ويتكلمن مع أهاليهم أنهم موافقين مع بعض المعارضات من قبل الاباء وعدت البيت وقد انتابني شيء غريب وهو الاستمرار. و كيف؟ لا اعرف وبدأت في الترميم بمساعدة أهلي وأصدقائي وفي تلك الأيام أعلنا عن دورة لغة إشارة على مستوى المملكة وأحضرنا المترجمات من دول الخليج ما يقارب 250 متدربة وبدأت التحدث عن النادي الذي لا يوجد فيه إلا غرفة واحدة وطلبوا الحضور للزيارة وأُحرجت، كلمت إدارة الرجال عن ماذا افعل، لا يوجد إلا غرفة واحدة مجهزة وبدأنا في الصباح نجهز النادي، عملنا مطبخ صغير وأحضرنا من زوج أختي اجهزة حاسوب آلى وأختي أحضرت بعض أدوات الكوافير من عندها وبدأت المتدربات بالحضور لرؤية النادي ووجدت التشجيع والدعم منهن وبعدها بدأت المتطوعات يتدفقن على النادي وبدأت وأكملت دراستي في التربية الخاصة، تعلمت لغة الاشارة، أصبحت مدربة، تغيرت حياتي وشقيت طريق لم أكن قد وضعت له خطة وبدأت في تأسيس الغرف بالكامل وازداد عدد الفتيات بالنادي و الآن يضم النادي أحدث معمل للحاسوب الآلي وقسم الكوافير المجهز بالأجهزة ومطبخ متكامل ومعمل تطريز وقسم للرسم وقسم للمحاضرات والندوات ودورات داخلية وخارجية للصموات وبدأنا بتوظيفهم ما يقارب 150 فتاة وتزويج الفتيات، مايقارب 50 فتاة. أصبح ملتقى اجتماعي ثقافي مفتوح أمام الفتيات المتحدثات لأخذ التجربة ونشر فكرة العمل التطوعي و نشرنا لغة الإشارة في المجتمع في الصحة والجامعات والأعلام ودمج الصم في المجتمع و اثبتوا للمجتمع أنهم قادرين على العمل وطموحاتي كبيرة ليس لها حدود. هذه قصتي.

يبدو لي أن رحلة حياة والدتي جديرة لأن يكشف عنها، فهي فعلاً ملهمة ومثيرة للإعجاب. ومليئة بصور انسانية رائعة، أحتار بوصفها فكيف لي أن أصف التزامها وتصميمها واستعدادها الدائم لمواجهة كل الصعوبات التي تعترض طريقها.
مساعدة الفقراء ورعاية المحتاجين كانت الفلسفة التي رافقتها طوال حياتها، بداية مع أسرتها ثم عندما تزوجت، وحتى عندما أصبحت أرملة شابة في سن الـ 30، وأماً لـ 6 بنات وولد. في أول طريقها تقصدت أمي تكريس وقتها لنا لتغرس فينا تلك المبادىء السامية والقيم الرائعة. وكانت دائما القوة الدافعة التي حافظت علينا مجتمعين.
تابعت تعليمنا عن كثب وحرصت في الوقت ذاته على الزامنا جميعاً بحفظ القرآن الكريم. وقد كان أمراً غير قابلاً للجدل على الإطلاق.
إلى جانب هذا كله، حرصت أيضاً على أن يتلقى أبناءها تعليمهم في الخارج، الأمر الذي اعتبر استثنائياً في أواخر الأربعينات في الكويت. فقد أدركت تماماً بأن التعليم قوة بحد ذاته وهو الضمان الأفضل للمستقبل. ولهذا لم تتردد في عام 1978 لتنتقل مع إحدى شقيقاتي للخارج لمتابعة دراستها الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية. وبنفس الوقت استغلت اقامتها هناك لتحسين مهارتها في التطريز وتصميم الأزياء.
بكل الأحوال، لم يمنعها ذلك من مواصلة أعمالها الخيرية والإنسانية، فعندما تأسست جمعية المرأة الكويتية عام 1961 شاركت بها بشكل كامل ولافت للنظر، أولاً كعضو مجلس إدارة ثم كأمينة صندوق لمدة ست سنوات حتى بدأ الغزو العراقي للكويت عام 1990
لكنها لم تتوقف، ولأنها تحب الخياطة.. ابتكرت قسماً للخياطة ضمن الجمعية وتعاونت مع مجموعة من العضوات، لتنظيم عروض أزياء وبازارات من أجل جمع رأس مال كافٍ، خصص جزء منه لدعم الجمعية وجزءاً آخر لمساعدة دور الأيتام والمدارس الفلسطينية بالقدس. وتبنت أيضاً الطفلا الفلسطينيا اليتيما ورعته بالكامل حتى الغزو المأساوي للكويت.
ولكن لو علمت والدتي أنني أكشف عن تلك الجوانب الإنسانية الرائعة في شخصيتها أو عن مسيرة أعمالها الخيرية الطويلة، لكانت بالتأكيد قاومت الأمر ، فهي تؤمن بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي يحثنا على القيام بأعمال خيرية دون الخوض في الحديث عنها أو نشرها.
اكتسبت أم قيس شهرة واسعة بين زميلاتها في الجمعية الكويتية لمهارتها في تنمية الأموال، فقد أثبتت جدارتها بامتياز في تنمية المبالغ ضمن مختلف المجالات المتاحة. فعندما قررت جمعية المرأة الكويتية بناء قرية في شمال السودان، كانت أم قيس الأكثر نشاطاً من ضمن اللواتي ساهمن في جمع التبرعات، وسرعان ما ولدت " قرية حنان" في كسلا، شمال شرق السودان. لقد كانت قرية متكاملة تضم كل المتاجر الضرورية، المساكن..الخ. وإلى جانب هذا ساهمت والدتي أيضاً في جمع تبرعات لبناء قرية للأيتام في لبنان.
ولم تتوقف نشاطات أمي الإنسانية عند هذا الحد فحسب، فقد كرست وقتها الخاص لتشارك في ورش خياطة، نجارة وزراعة تحث من خلالها النساء على العمل وإعالة أنفسهن.
وعند تحرير الكويت استعادت نشاطاتها فوراً، وبدأت تعمل بصمت وتساعد المحتاجين من خلال ابتكار قطعاً يدوية مميزة تبيعها في البازارات الخيرية التي تنظمها بنفسها، لتعود جميع أرباحها لحساب مركز حسين مكي جمعة للسرطان لمساعدة المحتاجين من مرضى السرطان، وذلك من خلال شراء تذكر الطيران، كراسٍ متحركة، أدوية خاصة أو علاجات طبية باهظة الثمن.
كانت فكرة إطلاق جمعية لمرضى السرطان تدور في ذهن أمي منذ عدة سنوات، وتبلورت بعد أن فقدت أحد أعضاء أسرتها ألا و هو حفيدها بسبب إصابته بهذا المرض، فعاشت هذه المحنة وذاقت مرارتها. وأثناء فترة علاجه في أمريكا لاحظت والدتي فعالية وكفاءة فريق دعم مرضى السرطان هناك.
وفي هذه الأثناء، طلبت أم القيس الدعم من جميع أفراد عائلتها، أقاربها وأصدقائها وكانوا بالطبع يثقون بها وبقدرتها على التعامل مع هذه الأعمال الإنسانية والخيرية، فأعطوها كل الدعم الذي تحتاجه.
وبدأت بتأسيس الجمعية على نطاق صغير مع مجموعة من النساء المتطوعات وأطلقتHayat4Cancer بشكل غير رسمي في المرحلة الأولى عام 2003 لكنها سرعان ما توسعت ونظراً لدعمها مرضى السرطان بشكل ممتاز، اعترفت بها وزارة الشؤون الاجتماعية واحدة من الجمعيات الرسمية التي تشرف عليها. وفي الواقع فإن Hayat4Cancer هي فرع من "مؤسسة رقية القطامي للأعمال الخيرية ومرضى السرطان 2008"
تتألف جمعيتنا من مجموعة من المتطوعات المتفانيات في العمل، ونخصص جميع المبالغ التي نحصل عليها من خلال التبرعات، لشراء العلاج الكيميائي لمرضى الجمعية.
الأهداف الرئيسية الثلاث لجمعيتنا:
* توفير العلاج الكيميائي مجاناً للمقيمين في الكويت ودعمهم في تلقي علاجهم مع أطبائهم حتى إنهائه ومساندتهم معنوياً كذلك
* توفير فريق لدعم المصابين بسرطان الثدي من الكويت
* مستقبلا إطلاق برنامج وطني واسع للكشف عن سرطان الثدي للسيدات الكويتيات بالتعاون مع وزارة الصحة بهدف رفع التوعية الصحية وتحسين الوضع الصحي في الكويت، وطننا الحبيب
نوفر الرعاية لـ 23 جنسية مختلفة منها مصر وسوريا والأردن وفلسطين وباكستان وأفغانستان وإثيوبيا وسودان واليمن وبلغاريا وكندا وايران ولبنان والهند والمغرب والفلبين وسيريلانكا والعراق وبنغلاديش و الصين والولايات المتحدة الأمريكية واستراليا وغيرالكويتيين (البدون)
لقد قمنا منذ شهر رمضان المبارك سنة 2007 في شهر سبتمبر تحديداً، برعاية 207 حالة من مرضى السرطان بتكلفة بلغت أكثر من 2.5 مليون دينار كويتي، ومن تلك الحالات: سرطان الثدي والأورام اللمفاوية وسرطان القولون وسرطان الدم وسرطان الكلى وسرطان الرئة وسرطان الكبد وسرطان الدماغ.
قد يبدو هذا وكأنه "قطرة في محيط" ولكن فقط مع عون ودعم تلك الجهات المانحة والسخية جداً ذات القلوب الكبيرة، نجحنا في مساعدة بعض المرضى. ولأننا نمتلك أفرعاً تابعة للجمعية الخيرية تتميز بخبرتها العملية وتنتشر في دول أخرى في العالم العربي، مثل ""Help Yemen المتخصصة في التعامل مع مشاكل صحية تتعلق بسرطان الأطفال وسرطان الثدي في اليمن، "Hayat in Syria" التي أطلقت مؤخراً من أجل تقديم الخبرة التقنية لبناء مستشفى خاص بالسرطان خارج دمشق.
هذه هي أمي، المعروفة جيدا في الكويت بـ "أم قيس الغانم" السيدة الراعية والسخية والعظيمة والمحبة والقوة الدافعة القادرة دائماً على مد يد العون لكل محتاج.
























































